يا بِأَبي مَنْ ذكرُهُ في الحَشا

ضيْفي وذكْرِي في الحَشا ضيفُهُ

لا تحْسَبُوني ناعساً إِنَّما

سَجَدْتُ لما مَرَّ بي طيفُهُ