يا أَيُّها الصاحِبُ الصَدرُ الكَبيرُ وَمَن

تَكَفَّلَت كَفُّهُ بِالرِزقِ لِلنّاسِ

الحَمدُ لِلَّهِ في فَقري وَفي جِدَتي

قَد زالَ عَنِّيَ إِنعاظي وَإِفلاسي

تَحَقَّقَ الشَرطُ وَاِستَغنَيتُ عَن طَلَبٍ

وَصارَ في اِستِ نَصيرٍ داءُ عَبّاسِ