يا أَيُّها الصاحِبُ الصَدرُ الَّذي شَهِدَت

بِفَضلِهِ وَنَداهُ البَدوُ وَالحَضَرُ

عَساكَ تَقبَلُ شَيئاً قَد بَعَثتُ بِهِ

نَزراً فَإِنّي إِلى عَلياكَ أَعتَذِرُ

وَلَو بَعَثتُ عَلى مِقدارِ فَضلِكَ أَر

سَلتُ الكَواكِبَ فيها الشَمسُ وَالقَمَرُ