ياعامِ لَم أَعرِفكَ تَنكِرُ سُنَّةً

بَعدَ الَّذينَ تَتابَعوا بِالمَرصَدِ

لَو عايَنَتكَ كُماتُنا بِطُوالَةٍ

بِالحَزوَرِيَّةِ أَو بِلابَةِ ضَرغَدِ

لَثَوَيتَ في قِدٍّ هُنالِكَ موثَقاً

في القَومِ أَو لَثَوَيتَ غَيرَ مُوَسَّدِ