ياضرَّةَ القمرين في شرفيهما

من أي شيء فيكِ لم أتعجَّب

أقبلتِ مثل الشمس في غسق الدجى

وحملت برقاً ضاحكاً عن كوكب

كتبت بخدَّيكِ المواشط فتنةً

عمَّت عمومَ هواك من لم يكتب

ولقد سمعت وما سمعت بكاتبٍ

شيئاً على صفحات ماءٍ مذهب

وكأنما رقم الجمال بكفّه

وجه الضحى بحريزة من غيهب

جاءَ الكليم بآيةٍ من حيَّةٍ

ولذاك جئت بحيَّةٍ وبعقرب