يأَيها المغلِظُ في قولِهِ

بل أَيُّها الجائرُ في حُكْمِهِ

جُرْتَ على عبدِك في عتبهِ

الظاهر والبَاطِنِ في ذَمِّه

جعلتَ كلَّ الذنبِ مَعْ فعْلِهِ

جَوْراً وكُلَّ العذر مَعْ خَصْمِه

فَزدْتَهُ حِقْداً على حِقْدِه

عليهِ بل همّاً على همِّه

حَاشَاهُ من طُلْمِكَ في عَتْبهِ

عَلَيْكَ بل حاشَاكَ منْ ظُلْمِه

لا تَعْجَبَنْ للدَّهرِ في جَوْره

فما جَرَى إِلاَّ عَلى رَسْمِه