وَنِعمَةٍ جاءَت إِلى سِفلةٍ

أَبطَرَهُ الإِثراءُ لَمّا ثَرا

فَالناسُ مِن بغضٍ لَهُ كُلَّما

مَرَّ عَلَيهِم لَعَنوا شاوَرا

تَبّاً لِمِصرٍ وَلَها دَولَةً

ما رَفَعَت في الناسِ إِلّا حراً