وَموقَرَةٍ بِثِقلِ الماءِ جاءَت

تَهادى فَوقَ أَعناقِ الرِياحِ

فَجاءَت لَيلَها سَحّاً وَوَبلاً

وَهَطلاً مِثلَ أَفواهِ الجِراحِ

كَأَنَّ سَماءَها لَمّا تَجَلَّت

خِلالَ نُجومِها عِندَ الصَباحِ

رِياضُ بَنَفسَجٍ خَضِلٍ نَداهُ

تَفَتَّحَ بَينَهُ نَورُ الأَقاحي