وَمِن حَسرَةِ الدُنيا هَواكَ لِباخِلٍ

بَعيدٍ مِنَ العُتبي ضَنينٍ بِمَوعِدِ

يَجيءُ مَجيءَ الفَيءِ كُلَّ عَشيَّةٍ

وَيَرجِعُ لا يُعطي بِقَولٍ وَلا يَدِ