وَمُعتَلِّ المَواعِدِ ذي مِكاسِ

مَليٍّ بِالتَأَبّي وَالشِماسِ

يُنادي في الهَوى قَلباً جَباناً

تَرَجَّحَ بَينَ أَطماعٍ وَياسِ

لَنا في وَجهِهِ بُستانُ حُسنٍ

مُباحٍ لِلعُيونِ بَلا مِساسِ

سَقاني الراحَ مِن يَدِهِ هَجيراً

وَفي أَجفانِهِ مَرُّ النِعاسِ

وَيُسراهُ مُقَرطَقَةٌ بِكوزٍ

وَيُمناهُ مُتَوَّجَةٌ بِكاسِ