وَمَدَّ مِن رَحلِ العَطاطِ وَرَدنَهُ

َقَدَ النَجومَ عَلى المَغارِبِ دُفَّعُ

أَدلى غُلامي دَلوَهُ يَبغي بِها

وَشلاً لِيَنشَحَ قَلبَ صادٍ يَهلَعُ

فَأَتَت بِنَسجِ العَنكَبوتِ كَأَنَّهُ

ثَوبُ المَقامِ عَلى العِصِيِّ مُشَرَّعُ

فَلَوى الرَشاءَ وَطَرَت فَوقَ شَمَلَّةٍ

وَجناءَ دانِيَةِ المِراحِ تَلَذَّعُ