وَمُدِلٍّ عَلى الأَخِلّاءِ مُغتَرٍّ

بِإِكرامِهِم لَهُ وَاِحتِرامِه

سَدَّ بابَ الحَياءِ مِنهُ فَلا يَلـ

ـقى صَديقاً إِلّا بِقبحِ اِجتِرامِه

واغِلٌ وارِشٌ نَماهُ طُفَيلٌ

أَرشَمٌ قَد مَلِلتُ مِن إِبرامِه

يَتَشَكّى إِلَيَّ رِقَّةَ حالٍ

أَسقَمَتهُ وَغَيَّضَت مِن عُرامِه

يَطلُبُ البُرءَ مِن مَريضِ الأَيادي

غَرَّهُ ما رَآهُ مِن أَورامِه

مِثلُهُ بَل يَفوقُهُ في التَكَدّي

بَل يَراهُ شَرارَةً مِن ضِرامِه