وَمُدامَةٍ يَكسو الزُجاجَ شُعاعُها

كَالخَيطِ مِن ذَهَبٍ إِذا ما سُلَّتِ

حُبِسَت وَلَم تَرَ غَيرَها في دَنِّها

فَتَقَصَّرَت مِن نَقشِها وَتَخَلَّتِ

قَد حَثَّني بِكُؤوسِها ذو غُنَّةٍ

صامَت لَهُ صَومَ المَلامِ وَصَلَّتِ