ومُدامَةٍ لبست غِلالةَ نرجسٍ

وتنفّست في الكاس أَيّ تنفُّسِ

باكرتها والوردُ يوقظُهُ النَّدى

وَتَبلُّ خَدّيه عيون النّرجسِ

والشمسُ تنظُرُ من وراءِ غَمامةٍ

لَبِست من الكافور أحسنَ ملبَسِ

نبّهتُها بيد المِزاجِ فأَصبحت

ترنو إلي بأعينٍ لم تَنعَسِ

وتورّدت حَتّى توقّدَ كَأسُها

فحسبتُها في الكفِّ جذوة مقبس