وَمَدارِ دارَةِ قُطبٍ أَربابِ الوَفا

بَعدَ اِنتِسابِهِمُ إِلى أَهلِ الصَفا

وَمَواقِعِ التَقبيلِ لِلعَهدِ الَّذي

يَتَعاهَدونَ عَلَيهِ مِن حَسَنِ الوَفا

وَدِعايَةِ الداعي إِلَيهِ وَمَن أَجا

بَ إِلى نَداهُ مُعَرِّفاً وَمُعَرَّفا

وَشَهادَةِ الشُهَداءِ لِلمَعنى الَّذي

أَخفوا مَحاسِنَهُ وَلَيسَ بِهِ خَفا

ما حَلَّ سَمعي مِثلُ حُلوِ حَديثِكُم

وَالطَرفُ لَم يَعدوكُم مُستَطرِفا