وَما إِخوَةٌ شَتّى النِجارِ فَمِنهُمُ

نَبيهٌ وَمِنهُم خامِلٌ ما لَهُ ذِكرُ

وَلا عَقلَ يَهديهِم وَلا دينَ عِندَهُم

وَحُكمهُمُ حُكمٌ وَأَمرهُم أَمرُ

عَتادُهُم نَحرُ الصَفايا لِقَومِهِم

إِذا السَنَةُ الشَهباءُ أَخلَفَها القَطرُ

إِذا ما اِنتَدى الساداتُ يَوماً لِحُكمِهِم

تَباشَرَتِ الأَيتامُ وَاِندَفَعَ العُسرُ

وَمِن عجبٍ أَن لَيسَ يَنفذُ حُكمُهُم

عَلى أَحَدٍ إِلّا إِذا ضَمَّهُم قَبرُ

وَأَعجَبُ مِنهُ أَنَّنا بِفِعالِهِ

نُعابُ وَقِدماً كانَ في فِعلِهِ فَخرُ