وَما أَنسَ مِلأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها

لِخادِمِها قُومي إِسأَلي لي عَنِ الوَترِ

فَقالَت يَقولُ الناس في سِتّ عَشرَةٍ

فَلا تُعجِلي مِنهُ فَإِنَّكِ في أَجرِ

فَما لَيلَةٌ عِندي وَإِن قيلَ جُمعَةٌ

وَلا لَيلَةُ الأَضحى وَلا لَيلَةُ الفِطر

بِعادِلَةِ الإِثنَينِ عِندي وَبِالحَرى

يَكُونُ سَواءً مِنهُما لَيلَةُ القَدرِ