وَلي حاجَةٌ في جَنبِ جودِكَ سَهلَةٌ

وَلكِنَّها عِندي تجلُّ وَتَعظُمُ

فَإِن تُولِنيَها أَحتَسِبها صَنيعَةً

أَقومُ لَها بِالشُكرِ ما قامَ مَوسِمُ