وَلَيلٍ قَد سَهِرتُ وَنامَ فيهِ

نَدامى صُرِّعوا حَولي رُقودا

أُسامِرُ فيهِ قَهقَهَةَ القَناني

وَمِزماراً يُحَدِّثُني وَعودا

يَكادُ اللَيلَ يَرجُمُني بِنِجمٍ

وَقالَ أَراهُ شَيطاناً مَريدا