وليلةِ وصْلٍ خلتُها ليلةَ القَدْرِ

تنعَّم فيها القلبُ بالشَّمْسِ لا البَدْرِ

وما زلتُ حتى فرّق الصبحُ بَيْنَنَا

فكانَ زوالُ الشَّمْسِ بالصُّبح لا الظُّهْر