ولولا أنني أُغفي لعلّي

ألاقي الطّيفَ مُزوَرَّ الجنابِ

فأقضي من ذِمامكَ بعضَ حقٍّ

تقاصر دونه أيدي الركاب

لما طعِمتْ جفوني الغمْض حتى

يُجَدِّد عهدَها منك اقترابي