وَلَم أَدخُل الحَمّامَ سَاعَةَ بَينِهِم

طلابَ نَعِيمٍ قَد رَضِيتُ بِيُوسِي

وَلكِن لِتَجرِي دَمعَتِي مُطمَئِنَّةً

فأبكِي ولا يَدرِي بِذَاكَ جَلِيسي