وَلَمّا دَفَنّا جِسمَهُ في تُرابِهِ

جَعَلتُ صَميمَ القَلبِ مِنّي لَهُ قَبرا

وَتُربَتَهُ سِرَّ الفُؤادِ وَكُلَّما

هَمَمتُ بِأَن أَنساهُ جَدَّدَ لي ذِكرا