ولَّما حجبنا عنك سرَّاً وجهرة

وقابلنا البوَّابُ بالمنظر الجهمِ

وعزَّ مع البعد اللقاء فبيننا

تنائف تخشاها الخيالات في الحلمِ

بعثنا بوفد الحمد والعامُ مجدبٌ

إلى النائلِ الفضفاضِ والكرمِ الجمّ

ولم نر لوماً في الحجابِ حقيقة

وهل لائمٌ في النعيمِ للقمرِ التمّ

ولا أنا في بعد المكان بعاتبِ

ومن ذا الذي يبغي الوصول إلى النجم