ولقد نزلت بروضة حزينة

رتعت نواظرنا بها والأنفس

فظللت أعجب حين يحلق صاحبي

والمسك من نفحاتها يتنفس

ما الجو إلا عنبر والدوح إلا

جوهر والأرض إلا سندس

سفرت شقائقها فهم الأقحوا

ن بلثمها فرنا إليه النرجس

فكأن ذا ثغر وذا خد يحا

وله وذا أبداً عيون تحرس