ولقد ركبت البحر وهو كحلبةٍ

والموج تحسبهُ جياداً تركضُ

وكأنما سلّت به أرواحه

بيضاً تذهّبُ تارةً وتفضّض

كلٌّ يصحُّ إذا تصحُّ حياته

إلاَّ النسيمَ يصحُّ ساعةَ بمرض

كم من غرابٍ للقطيعة أسود

فيه يطير به جناحٌ أبيض