ولقد بدا والصولجان بكفّهِ

والأرض في حلل لها وبرود

فعجبت من طوع الكرينَ بنانهُ

في حالة التصويب والتصعيد

كالشمس يحمل كالهلال دحا به

بعضَ الكواكب في سماءِ البيد

وكأنّهُ بين القواضب والقنا

يختال بين لواحظٍ وقدود

وسنانُ أغيدُ كالغزال جفونه

شركٌ يصيد به كماة الصيد

نثرتْ نظيمَ السّرد وهو مضاعف

من دون قلب الهائم المعمود

حتى كأنَّ ظبي سليمان قضيت

بفساد ما طبعتْ يدا داوود