وَلَستُ أَنسى في الخَدِّ ما صَنَعَت

نوناتُ أَصداغِهِ الَّتي عُطِفَت

صَوَّرَهُ اللَهُ صورَةً عَجَباً

إِن قيلَ كَالغُصنِ في النَقا أَنِفَت