وَلا بُدَّ أَن أَسعى لِأَفضَلِ رُتبَةٍ

وَأَحمِيَ عَن عَيني لَذيذَ مَنامي

وَأَقتَحِمَ الأَمرَ الجَسيمَ بِحَيثُ أَن

أَرى المَوتَ خَلفي تارَةً وَأَمامي

فَإِمّا مَقاماً يَضرِبُ المَجدُ حَولَهُ

سُرادِقَهُ أَو باكِياً لِحِمامي

فَإِن أَنا لَم أَبلُغ مَقاماً أَرومُهُ

فَكَم حَسَراتٍ في نُفوسِ كِرامِ