وَكُنا إذا ما لزمْنا الوقَارَ

فلا نتجَاوزُ ما حَدهُ

هَجرْنا لهُ الكأسَ هجرًا كمَنْ

يرَى أن في ترْكِها رُشْدَهُ

إلى أن دَعانا لها شَادِنٌ

مِنَ الإنْسِ لمْ نسْتطعْ رَدهُ

وقدْ زادت الراحُ إقْلاقَهُ

لَنا بعْدَما هَصَرتْ قَدهُ

فما زالَ يُرْشِفُنا ثَغْرَهُ

مِرارًا ويُلْثِمُنَا خَدهُ

فَكانَ شَفِيعًا لها عنْدَنا

وكانتْ شَفِيعا لنا عِنْدهُ