وقفنا بباب المنقذيّ عشَّيةً

كانّا وفود الشكر دون نوالهِ

فدافعنا بالإذن حتى كأننا

مواعيدهُ محجوبةً بمطاله

وقد نام عن حاجاتنا نومَ سيفهِ

إذا قابل الأعداءَ يوم نزاله

وللريح فينا زمهريرٌ كأنهُ

معانيهِ حالي فكرهِ وارتجاله

إلى أن بدا جنحُ الظلام كأنهُ

يدُ النجم عندي أو محيَّا ابن خاله