وَقالوا غَدَت بَغدادُ خِلواً وَما بِها

جَميلٌ وَلا مَن يُرتَجى لِجَميلِ

وَكَيفَ اِستَجازوا قَولَ ذاكَ وَقَد حَوَت

أَخا الفَضلِ شَمسَ الدَولَةِ بن جَميلِ