وقالُوا الهوى قِسْمانِ في شِرْعَةِ الهَوَى

لسُودِ اللِّحى ناسٌ وناسُ إِلى المُرْدِ

أَلا إِنَّني لو كنتُ أَصبُو لأَمْرَدٍ

صبوتُ إِلى هيفاءِ ميّاسَةِ القَدّ

فسودُ اللِّحَى أَبصرتُ فيهم مُشارِكاً

فاخترتُ أَنْ أَبْقَى بأَبْيضِهِمْ وَحْدِي