وقائلةٍ أراك على التَصابي

وغُصن العُمر دبَّ به الذُبولُ

وهذا الشَيبُ أنجمُه أنارت

وطالَعها لصاحبها أُفول

فقلتُ لها ودمعُ العَين منّي

على تلك النُجوم له مَسيل

أصيلُ العمر أتركه ضياعاً

إذ الأُوقات أَطيَبُها الأَصيل