وَغُصنِ بانٍ قُلوبُ الناسِ قاطِبَةً

مِنهُ عَلى خَطَرٍ إِن ماسَ أَو خَطَرا

بَدا وَأَبدى بِرُؤياهُ لَنا قَمَراً

فيهِ مِنَ الحُسنِ ما لِلعَقلِ قَد قَمَرا

هُوَ الغَزالُ وَلَكِنِّي عَجِبتُ لَهُ

مِنَ الغَزالَةِ إِذ زارَتهُ أَن نَفَرا

وَظَلَّ مُستَتِراً مِنها وَمُحتَجِباً

عَنها وَنورُهُما في الناسِ قَد ظَهَرا

فَقُلتُ حَسبُكَ لا تَخشَ اِجتِماعَكُما

فَالشَمسُ لا يَنبَغي أَن تُدرِكَ القَمَرا