وَغَزالٍ مُقَرطَقِ

ذي وِشاحٍ مُمَنطَقِ

زَيَّنَ اللَهُ خَدَّهُ

بِعِذارٍ مُعَلَّقِ

لَم أَكُن فيهِ بِدعَةً

كُنتُ مِمَّن بِهِ شَقي

يا مُحِلَّ السَقامِ بي

خُذ مِنَ الحُبِّ ما بَقي