وَغَرسٍ مِنَ الأَحبابِ غَيَّبتُ في الثَرى

وَسَقَّتهُ أَجفاني بِسَحٍّ وَقاطِرِ

فَأَثمَرَ هَمّاً لا يَبيدُ وَحَسرَةً

لِقَلبِيَ تَجنيها بِأَيدي الخَواطِرِ

أَيا شُعبَةَ النَفسِ الَّتي لَيسَ غَيرُها

سَقَطتَ فَقَد أَفرَدتَ عودي لِكاسِرِ

وَيادَهرُ هَذي فِعلَةٌ قَد فَعَلَتها

عَلى مِثلِها كانَت تَدورُ دَوائِري