وعيشك ما طرفي الكليل بناظرٍ

سواكَ ولا سمعي بمُصغٍ لعاذلِ

ولا حُلتُ عمَّا قد عهدت وإنني

مشوقٌ وإن خابت لديك وسائلي

ولكنني لمَّا سمحتَ بجفوةٍ

وأسعفتَ عُذّالي بطيب تواصل

صرفتُ هواي عنك كي لا يرى العدى

خضوعي وتسآلي إلى غير باذلِ

وأقصرتُ عمَّا قد عهدتَ وزاجرٌ

من النفس خيرٌ من عتاب بالعواذل