وَعَهدي بِهِ وَاللَهِ يُصلِحُ أَمرَهُ

رَحيبُ مَجالِ الرَأيِ مُنبَلِجِ الصَدرِ

فَلا جَعَلَ اللَهُ الوُلايَةَ سِبَة

عَلَيهِ فَإِنّي بِالوِلايَةِ ذو خَبَرِ

فَقَد جَهَدوهُ بِالسُؤالِ وَقَد أَبى

بِهِ المَجدِ إِلّا أَن يَلِجَ وَيُستَشرى