وَعلَى الفُؤَادِ لَوَاعِجٌ مُذ غِبتُمُ

تَقِدُ الضُّلوعَ تَوَقُّداً وَوَجِيبَا

فَلَها خُفوقٌ هَل بَصُرتَ بِبَارِقٍ

وَلَهَا حَنِينٌ هَل سَمِعتَ النّيِبَا