وَصَوتِ حَمامَةٍ سَجَعَت بِلَيلٍ

وَقَد حَنَّت إِلى إِلفٍ بَعيدِ

فَما زِلنا نَقولُ لَها أَعيدي

وَلِلساقي أَلا هَل مِن مَزيدِ