وَصاحِب قالَ في مُعاتَبَتي

وَظَنَّ أَنَّ المَلالَ مِن قِبَلي

قَلبُكَ قَد كانَ شافِعِي أَبَداً

يا مالِكي كَيفَ صِرتَ مُعتَزِلي

فَقُلتُ إِذ لَجَّ في مُعاتَبَتي

ظُلماً وَضاقَت عَن عُذرِهِ حِيَلي

خَدُّكَ ذا الأَشعَرِيُّ حَنَّفَني

فَقالَ مِن أَحمَدِ المَذاهِبِ لي