وَشادِنٍ أَفسَدَ قَل

بي بَعدَ حُسنِ تَوبَتِه

وَزارَني مِن قَبلِ إِع

لامي بِوَقتِ زَورَتِه

جاءَ بِجَيشِ الحُسنِ في

عَديدِهِ وَعُدَّتِه

العَيشُ وَالمَماتُ في

وِصالِهِ وَهِجرَتِه

وَقَوسُهُ وَسَهمُهُ

وَسَيفُهُ في لَحظَتِه

قُدّامَهُ سِهامُهُ

مَبثوثَةٌ مِن نَظرَتِه

وَعِلمُهُ مِن عَلَمٍ

أَشرَقَ فَوقَ طُرَّتِه

وَنونُ آذَريونِهِ

يَلوحُ في مَيمَنَتِه

وَخالُ حُسنٍ حَبَشِي

يُ اللَونِ في مَيسَرَتِه

وَالمَوتُ في ساقَيهِ قَد

يُمِرُّهُ في مِشيَتِه

فَلَم يَكُن لِلزُهدِ إِل

لا فِرَةٌ مِن سَطوَتِه

وَماتَتِ التَوبَةُ لَم

ما أَن بَدا مِن هَيبَتِه

وَجاءَ إِبليسُ يُهَن

ني نَظَري بِطَلعَتِه

وَقَد عَلِمتُ ما أَشُك

كُ أَنَّ ذا مِن بُغيَتِه

فَلَم يَزَل يُذكِرُني

رَبّي وَعَفوَ قُدرَتِه

وَقالَ لي ما قُلتَهُ

وَغَيرُهُ في رَحمَتِه