وَشادن أَبصَرتُهُ قائِماً

يَلعَبُ بِالأُكرَةِ في مَوسِمِ

كَأَنَّهُ البَدرُ وَقَد كُلّلَت

مِن عرَقِ خَدّاهُ بِالأَنجُمِ

وَكُلَّما أَبعَدَها رَكضُهُ

عادَت عَلى أَقدامِهِ تَرتَمي

قُلتُ لَهُ ما اِسمُكَ قُل لي فَقَد

سَفَكتَ مِن غَيرِ جِراحٍ دَمي

فَمَرَّ في لُعبَتِهِ لاهِياً

وَقالَ حَرفانِ مِنَ المُعجَمِ