وَساحِرِ الطَرفِ شَهِيُّ اللَمى

حلو التَثَنّي كامِلِ الحُسنِ

يَمشي وترُبٌ مَعهُ مِثلُهُ

في الشَكلِ وَالهَيئَةِ وَالسِنِ

قُلتُ لَهُ ما اِسمُكَ قُل لي فَقَد

فَتَنتَني قالَ اِنصَرِف عَنّي

تَبغي سِوى اِسمي وَتُوَرّي بِهِ

فاتَكَ ما تَطلُبُهُ مِنّي

أَخفَيتُهُ عَنكَ وَلكِنَّهُ

يَبدو بِما غَرَّكَ مِن جَفني

قُلتُ فَهذا ما اسمُهُ قالَ لي

بَعضُ الَّذي قَد قُلتَهُ يُغني