وَرُبَّ أَخٍ حَميمٍ بِتُّ لَيلي

أُجَرَّعُ مِن مَلامَتِهِ الحَميما

يَقولُ عَلامَ مِن غَيرِ اِجتِرامٍ

هَجَوتَ موفقَ الدينِ الحَكيما

فَقُلتُ لَهُ تَأَنَّ فَغَيرُ عَدلٍ

إِذا ما لامَ مَن سَلِمَ السَليما

شَكَوتُ إِلَيهِ مِن كانونَ قُرّاً

أَبيتُ لِضُرِّهِ أَرعى النُجوما

فَما أَلوى عَلَيَّ وَقالَ خَلطٌ

يَزولُ إِذا تَجَنَّبتَ اللُحوما

فَقَضَّيتُ الشِتاءَ كَما تَقَضّى

شِتا البُرغوثِ في ذَقنِ اِبنِ سيما