وذي خفرٍ عيلَ صبري بهِ

وما هتكَ الصبرَ غيرُ الخفرْ

خلوتُ به ليلة في الزمان

فطال بكائي لذاك القصرِ

وولَّى الصدودُ وجاء الوصال

فعاشَ الرجاء ومات الحذر

رشفنا رضابَ ثغور الكؤو

س إلى أن تبلَّج وجهُ السجَر

وقد كفر الغيمُ سمطَ النجو

م كما طفح الماءُ فوق الزهرِ

ومن سُقم جسمي ومن وجههِ

أريه السُّهى ويريني القمر