ودّعتُها وَمَدامعي

تنهلُّ بالدَّمعِ الطَّليق

فَبَكت فأذرَت أَدمُعاً

في صفحةِ الخَدّ الأنِيق

ومضَت تَعَضّ بنانَها

بين التلهُّف والشّهيق

فرأيتُ دُرّاً ساقطاً

من نرجِسَينِ على شَقيق

ورأيت مبيضّ اللُّجَيـ

ـنِ يعَضّ محمَرّ العَقيق