وَدارِ كَريمٍ بِتُّ فيها عَلى الطَوى

خَميصُ الحَشا أَشكو المَجاعَةَ وَالقُرّا

فَلَمّا بَدا ضَوءُ الصَباحِ لِناظِري

خَرَجتُ وَقَد أَوسَعتُ صاحِبَها شَكرا