وَحَديثِ عَهدٍ بِالفِطامِ كَأَنَّما

قَد صيغَ مِن صَدفِيةٍ بَيضاءِ

سُبحانَ مَن أَذكى بِصَفحَةِ خَدِّهِ

ناراً يُؤَجَّجُ وَقدُها في ماءِ

وَأَنارَ ضَوءَ جَبينِهِ مُتَوَضِّحاً

في لَيلَةٍ مِن شَعرِهِ لَيلاءِ

يَفتَرُّ عَن مِثلِ الجُمانِ مُؤَشَّرٍ

قَد صينَ تَحتَ عَقيقَةٍ حَمراءِ

وَمُضَيَّقُ الأَلحاظِ يَهزَأُ سِحرُها

وَفُتورُها بِالمُقلَةِ النَجلاءِ

وَكَأَنَّما بُرداهُ في خَطراتِهِ

سُنّا عَلى يَزينَةٍ سَمراءِ

ما إِن رَأَيتُ وَلا سَمِعتُ بِمِثلِها

نَجمٌ تَوَلَّدَ مِنهُ بَدرُ سَماءِ